
أمينة: طلقني يا هشام
هشام: أنتِ بتقوليه أيه؟
أمينة ببكاء: اللي سمعته طلقني
هشام:..
الفصل السادس..
-
كل المزارع حولة إلا مزرعة هذا الرجلنوفمبر 24, 2025
-
النادلة السوداءنوفمبر 24, 2025
-
اطفئ الأجهزة وستعود ابنتكنوفمبر 24, 2025
-
الطفلة ايسلنوفمبر 23, 2025
هشام: مش هطلقك يا أمينة أنتِ مراتي
وأستحاله أوافق أطلقك
والد أمينة: بقولك ايه يأبني وفر عليك وعلينا مشوار المحاكم وطلق بنتي
هشام: أنا مش بتهدد ومش هطلقها غير بمزاجي ويلا عشان نرجع بيتنا
أمينة: أنا راجعه بيت أبويا
ومتقربش مني ولا تلمسني
فأمسك هشام يد أمينة بقوة وهو يقول: تبقي بتحلمي واركبي عشان ترجعي بيتي
وحاولت أمينة أن تبتعد عنه ولكنها لم تقدر
ولم يقدر والدها عن منع هشام
وذهبت أمينة مرغمه مع هشام لمنزله مره ثانيه
وفي هذه المره قام هشام بحبس أمينة في غرفة بمفردها
ولم تكن تعلم ماذا سوف تفعل؟
ومر القليل من الوقت
وأتي والد أمينة برفقة فارس
وعندما رأهم هشام تحدث قائلاً: بتعملو ايه في، بيتي أنتو الأتنين
فارس: أمينة فين يا هشام
هشام: وأنت مالك بتسأل علي مراتي ليه
والد أمينة: أنا عايز بنتي هي فين
هشام: بنتك دلوقتي مراتي ومحدش يتحكم فيها غيري
فارس: أنت عايز منها أيه تاني يا هشام كسرتها وزلتها وخطفتها ولسه بتتكلم عنها
سابها يا هشام
سابها ترجع بيتها
وبعدين أتفاهمو
هشام: ومبقاش غيرك أنت اللي يقولي أعمل أيه مع مراتي
ولا تلاقي قلبك زعلان عليها
ولم يرد فارس علي كلمات هشام
ودفعه بعيداً
وصعد يبحث عن أمينة
وسمع صوت بكائها فأقترب من غرفتها
قائلاً: متخفيش يا أمينة أنا هطلعك من هنا
وحاول فارس أن يفتح الباب لكن لم يقدر
فدفعه بقوة وفتح الباب
وهنا وجد هشام يمسك به قائلاً: أطلع بره بيتي يا فارس وأبعد عن مراتي
فأبعده فارس عنه قائلاً: آخر مره هسمحلك تلمسني وأمشي يا أمينة أبوكي تحت
وتحركت أمينة لتغادر هذا المنزل
ووقفت علي أول درجات السلم
لتجد هشام يمسك بها قائلاً: وأنا قولتلك مش هتطلعي من هنا
فتدخل فارس ليبعده عن أمينة
ولكن دفع هشام أمينة بقوة لتسقط من علي السلم فاقدة للوعي غارقة في دمائه**ا
والد أمينة..
يتبع.
..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..
الفصل السابع..
والد أمينة: بنتي؟.. بنتي بتمـ,ـوت
وظل هشام مصدوم وهو لا يصدق أنه فعل هذا با أمينة
وذهب فارس مسرعاً وحمل أمينة وذهب بها إلي عربته وركب معه والد أمينة
وذهبو مسرعين للمشفي ولم يأتي معهم هشام
وبعد مدة من الوقت داخل غرفة العمليات
خرج الطبيب قائلاً: الحمدلله وقفني النزيف بس هتفضل شوية في العناية المركزه
والد أمينة: ليه يا دكتور؟
الدكتور: عشان عندها أرتجاج بسبب الصدمه اللي أتعرضتلها
ودلوقتي محتاج أعرف هي أتعرضت للأصابة ده أزاي عشان نشوف هنعمل محضر ولا لاء
فتحدث فارس مسرعاً قائلاً: جوزها اللي رماها من علي السلم
الدكتور: يبقي كده هنعمل محضر
فارس: و ياريت تقبضو عليه بسرعه خلينا نخلص منه
وبعد اجراءت رفع المحضر
ظل والد أمينة جالسا معها وأتت والدتها
وهي حزينه وتقول: أنا مش عارفه ليه كل ده بيحصل فينا وليه بنتي يحصلها كل ده
والد أمينة: احمدي ربنا ومش وقته الكلام ده
وهنا دخل فارس ليطمأن علي أمينة لتتفاجيء والدة أمينة بوجوده فتنظر إليه قائله: أنت بتعمل ايه هنا مش كفاية اللي أنت عملته والكلام اللي طلع علي بنتي سببك
والد أمينة: فارس معملش حاجه كل اللي حصل كان من داليا صاحبة أمينة
وهشام جوزها
وأنا هطلقها منه
والدة أمينة: طلاق ايه بنتي مش هتتطلق
والد أمينة:مش بمزاجك أنتِ غصبتي أمينة علي الجوازه ده وأدي النتيجة
وبدأت أمينة في هذه اللحظات تفوق
فارس: طيب ممكن تهدو أمينة بدأت تفوق
وأقترب الجميع من أمينة التي أفاقت وهي تبكي كلما تذكرت ما تعرضت له
ولم يمر دقائق علي أفاقتها ليأتي هشام غاضباً ويدخل غرفة أمينة قائلاً: بقي أنا بترفع قضية عليا
يلا قومي عشان هتيجي معايا دلوقتي
فارس: مش هتيجي معاك اي مكان يا هشام
هشام: هو أنت بقيت المتحدّث بتاعهم ولا ايه
والد أمينة: أسمع يا أبني أحنا هنرفع قضية خلع لو مطلقتش بنتي وكل واحد يروح لحاله ونرتاح من القرف ده
هشام: أرفع اللي ترفعه أمينة بتاعتي ومش هطلقها غير بمزاجي
والدة أمينة: أهدو بس وكل حاجه تتحل
هشام: أبقي، فهمي بقي بنتك أنها متجوزها ولسه علي زمته عشان كل شويه أشوف واحد منعرفش مين أهله وسابها رغم انها كانت بتحبه موجود معاها في كل مكان
أمينة:
يتبع..
#طط..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..
الفصل الثامن..
أمينة: أنت بني ادم قذر وأنا اللي غلطانه عشان وافقت أتجوز واحد شبهك
فارس: متكملش السكة اللي أنت ماشي فيها يا هشام عشان أنا سبتلك كل حاجه
هشام: بس قلبك مقدرش يسيب حبها
أنا هطلقك يا أمينة أنا أصلا دخلت عليكي ولمستك وبقيتي بتاعتي يعني مبقاش يهمني وجودك في حياتي بس بشرط واحد أبقي خلي فارس يحكيلك هو مين أهله
أمينة: تقصد ايه
فارس بعصبيه: ليه يا هشام أنا سبت كل حاجه عشان مكنش في الموقف ده
هشام: عشان حبيت أمينة وهي اختارت ابن الشارع ورفضتني
وعلى فكره انا عرفت أن الصور اللي مع داليا مش حقيقه بس الحقيقه أنك محبتنيش وانا حبيتك
أنتِ هتكوني طالق لما فارس يقولك سابك ليه
أمينة: مش عايزه أعرف أي سبب
فارس: هوفر عليك الطريق يا هشام انا فعلاً بحبك يا أمينة بس سابتك عشان أنا مش أخو هشام
أمينة: ازاي انا مش فاهمه
هشام: يعني بأختصار أبويا لقا فارس في الشارع خدو رباه معانا وقبل ما يتوفي عرفنا و ده كانت الفترة اللي بعد فيها فارس عنك وسابك عشان محلتوش حاجه يصرف بيها عليكي
فهمتي يا أمينة
بس أنا حبيت اساعده واشغله عندي وهو مرضاش
وفي الاخر أنا اللي أتجوزتك
ولو لسه عايزه تكملي معايا معنديش مانع وانا واثق انك هتوافقي عشان أنا عندي كل حاجه وفارس رجع للشارع تاني اللي ابويا جابوه منه
أمينة: أنت أوسخ انسان شفته أنا لو يرجع بيا الزمن مكنتش، اوافق ادخلك حياتي لحظه واحده
ولو فارس جالي وهو بيصارحني بكل ده كنت وافقت نتجوز علي طول
عشان فعلاً محبتش حد قد ما حبيته
لكن كنت محترمه انك جوزي ورفضت اخلي قلبي يفكر لحظه في فارس عشانك
هشام: بقي كده طيب شكلك عايزه تجربي عشت الشوارع
أنتِ طالق يا أمينة..
يتبع..
#
..
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب..
الفصل التاسع..








